.
زجاجة كولا في القطب الشمالي تحت عمق ٨٠ قدم ، وحيدة وباردة وشبه محطّمة ، كان قد مضى على تصنيعها عدة أسابيع حين انطلقت في موكب غير مهيب إلى إحدى مدن آلاسكا ،اختار لها القدر مقعداً جيداً في نهاية القاطرة ، المنحدرات وضعف الجاذبية وقفا إلى جانبها في إجراءات تقرير المصير ، ارتفعت كما لو أنها تلقّت دروساً في الباليه ، طارت عالياً بظهرها وهي تنظر إلى عيون الآخرين ، إلى ما وراء عيونهم ، إلى أحلامهم الهامشية إلى رعبهم وخنوعهم ، طارت فوق فوق أعلى من الحاجز الحديدي بإنشين وحطّمت جميع الأرقام قبل أن تستقر وقوفاً في منتصف طريق مجهول في مكان ما بارد جداً تعمل بهِ الشمس بدوام جزئي .
زجاجة كولا في القطب الشمالي تحت عمق ٨٠ قدم ، وحيدة وباردة وشبه محطّمة ، كان قد مضى على تصنيعها عدة أسابيع حين انطلقت في موكب غير مهيب إلى إحدى مدن آلاسكا ،اختار لها القدر مقعداً جيداً في نهاية القاطرة ، المنحدرات وضعف الجاذبية وقفا إلى جانبها في إجراءات تقرير المصير ، ارتفعت كما لو أنها تلقّت دروساً في الباليه ، طارت عالياً بظهرها وهي تنظر إلى عيون الآخرين ، إلى ما وراء عيونهم ، إلى أحلامهم الهامشية إلى رعبهم وخنوعهم ، طارت فوق فوق أعلى من الحاجز الحديدي بإنشين وحطّمت جميع الأرقام قبل أن تستقر وقوفاً في منتصف طريق مجهول في مكان ما بارد جداً تعمل بهِ الشمس بدوام جزئي .
تعليقات
إرسال تعليق