عالق منذ عدة أشهر في منتصف الرواية ، يجب أن تموت إحدى الشخصيات لكن لا يعلم من سيقتل ! ، ذات مساء وهو متجه إلى اللامكان المعتاد ليبتعد عن المسودّات وأكواب القهوة الفارغة في عُليته ، صدم طفلاً كان قد قفز إلى الطريق لينقذ كرته من شرور العجلات ، سرعته كانت كافية ليطير عدة ثوان في السماء قبل أن يحطَّ على الإسفلت بلا سلام ، شاهد الطفل في المرآة من زاوية رؤية جيّدة وهو يسقط على رأسه بأقدام معوجّة ، تردد للحظات ولكنّه لم يضغط على الكابح أثناء ذلك ، ودَّ أن يشاهد كيف تتشكّل بقعة الدماء من الرأس المُهشّمة إلا أنه لم يكن يحمل قلمه أو هاتفه  فقد تراءى له أثناء تأمّله الجثة العالقة في صدر الريح كيف ومن ستنتهي حياته في القصّة لذا عاد مسرعاً ليدوّن التتمة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رقاب ضئيلة